ابن سعد

62

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) هشيم . وأمه أم صفوان . واسمها فاطمة بنت صفوان بن أمية بن محرث الكناني . وكان لأبي حذيفة من الولد محمد وأمه سهلة بنت سهيل بن عمرو من بني عامر بن لؤي . وهو الذي وثب بعثمان بن عفان وأعان عليه وحرض أهل مصر حتى ساروا إليه . وعاصم بن أبي حذيفة وأمه آمنة بنت عمرو بن حرب بن أمية . وقد انقرض ولد أبي حذيفة فلم يبق منهم أحد . وانقرض ولد أبيه عتبة بن ربيعة جميعا إلا ولد المغيرة بن عمران بن عاصم بن الوليد بن عتبة بن ربيعة فإنهم بالشام . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : أخبرنا محمد بن صالح عن يزيد بن رومان قال : أسلم أبو حذيفة قبل دخول رسول الله . ص . دار الأرقم يدعو فيها . قالوا وكان أبو حذيفة من مهاجرة الحبشة في الهجرتين جميعا ومعه امرأته سهلة بنت سهيل بن عمرو . وولدت له هناك بأرض الحبشة محمد بن أبي حذيفة . 85 / 3 قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : أخبرنا عبد الجبار بن عمارة قال : سمعت عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم قال وأخبرنا محمد بن عمر عن موسى ابن يعقوب عن محمد بن جعفر بن الزبير قال : لما هاجر أبو حذيفة بن عتبة وسالم مولى أبي حذيفة من مكة إلى المدينة نزلا على عباد بن بشر وقتلا جميعا باليمامة . قالوا : وآخى رسول الله . ص . بين أبي حذيفة وعباد بن بشر . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثني عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه قال : شهد أبو حذيفة بدرا ودعا أباه عتبة بن ربيعة إلى البراز فقالت أخته بنت عتبة لما دعا أباه إلى البراز : الأحول الأثعل المشؤوم طائره * أبو حذيفة شر الناس في الدين أما شكرت أبا رباك من صغر * حتى شببت شبابا غير محجون ؟ قال : وكان أبو حذيفة رجلا طوالا حسن الوجه مرادف الأسنان وهو الأثعل . وكان أحول . وشهد أيضا أحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله . ص . وقتل يوم اليمامة سنة اثنتي عشرة وهو ابن ثلاث أو أربع وخمسين سنة . وذلك في خلافة أبي بكر الصديق . رضي الله عنه .